الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
262
معجم المحاسن والمساوئ
قال عليّ للحسن ابنه عليهما السّلام في مسائله الّتي سأله عنها : « يا بنيّ ما السفه ؟ فقال : اتّباع الدّناة ومصاحبة الغواة » . 3 - صحبة من ترهبه على دينك : ( 1 ) تحف العقول ص 78 : في وصيّة أمير المؤمنين لولده الحسن عليهما السّلام : « وإياك ومقارنة من رهبته على دينك وباعد السلطان ولا تأمن خدع الشيطان وتقول متى أرى ما أنكر نزعت فانّه كذا هلك من كان قبلك من أهل القبلة وقد أيقنوا بالمعاد فلو سمعت بعضهم يبيع آخرته بالدنيا لم يطب بذلك نفسا ثم قد تخيّله الشّيطان بخدعه ومكره حتى يورطه في هلكة يعرض من الدنيا حقير وينقله من شرّ إلى شرّ حتى يؤيسه من رحمة اللّه ويدخله في القنوط فيجد الوجه إلى ما خالف الإسلام وأحكامه فإن أبت نفسك الّا حب الدنيا وقرب السلطان فخالفت ما نهيتك عنه بما فيه رشدك فاملك عليك لسانك فانّه لائقة للملوك عند الغضب ولا تسئل عن أخبارهم ولا تنطق عند أسرارهم ولا تدخل فيما بينك وبينهم - إلى أن قال - وباين أهل الشّرتبن منهم » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 386 4 - صحبة الجبّاريون : 1 - الكافي ج 5 ص 109 : وعنه ، عن أحمد ، عن ابن فضّال ، عن عليّ بن عقبة ، عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « حقّ على اللّه عزّ وجلّ أن تصيروا مع من عشتم معه في دنياه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 12 ص 134 . 2 - الكافي ج 5 ص 109 : وعنه ، عن محمّد بن أحمد ، عن أحمد بن الحسن ، عن أبيه ، عن عثمان بن عيسى ، عن مهران بن محمّد بن أبي نصر « بصير » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته